علاج مغص حديثي الولادة

علاج مغص حديثي الولادة

علاج مغص حديثي الولادة

علاج مغص حديثي الولادة

إن مشكلة المغص لدى حديثي الولادة هي مشكلة شائعة، ولكن كيف يتم علاج مغص حديثي الولادة؟ هذا ما سنتعرف عليه في المقال الآتي.

غالبًا ما يتم تشخيص الرضع بالمغص عند استمرارهم بالبكاء لأكثر من 3 ساعات يوميًا لما يزيد عن 3 أيام أسبوعيًا، وهناك طرق مختلفة لعلاج مغص حديثي الولادة سنذكرها في المقال الاتي:

علاج مغص حديثي الولادة

لا يوجد علاج خاص للمغص عند حديثي الولادة، ولكن من الممكن اتباع بعض النصائح التي تساعد في علاج مغص حديثي الولادة. ومن هذه النصائح نذكر:

  • علاج مغص حديثي الولادة عن طريق تهدئتهم

  1. علاج مغص حديثي الولادة عن طريق تغيير طبيعية التغذية
  1. في حال استخدام تركيبة لحليب الأطفال يمكن استبدال التركيبة بنوع اخر.
  2. تقديم الطعام بكميات أقل ولكن على فترات أكثر تقاربًا.
  3. عدم تقديم الطعام لحديث الولادة بشكل سريع أو كميات كبيرة، حيث يجب أن يتم تناول الزجاجة الواحدة خلال 20 دقيقة وليس أقل.
  4. ضرورة تدفئة تركيبة الحليب إلى درجة حرارة الجسم.
  5. إطعام حديث الولادة في وضعية عمودية.

وفي حال استخدام الرضاعة الطبيعية، يجب اتباع الأم لنظام غذائي خال من المواد المثير للحساسية، مثل: الألبان، والبيض، والمكسرات، والقمح، والملفوف، والبصل، والأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين.

علاج مغص حديثي الولادة عن طريق بعض العلاجات المنزلية، مثل:

هناك بعض الطرق المنزلية التي من شأنها أن تساعد في علاج مغص حديثي الولادة، مثل استخدام قطرات سيميثيكون (Simethicone). والجدير بالذكر أنه يجب تجنب استخدام الأعشاب، مثل البابونج أو استخدام حبوب الأرز.

نصائح للتعايش مع مغص حديثي الولادة

هناك عدد من النصائح التي يجب معرفتها واتباعها بما يخص مغص حديثي الولادة، مثل:

  • يعد مغص حديثي الولادة عادةً حالة مؤقتة، ويتم التخلص منه قبل أن يتمم الطفل شهره الرابع، ولا يعني معاناة حديث الولادة من المغص أنه يشكو من مرض ما.
  • تساعد الاستعانة بأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء للاعتناء بحديث الولادة بالتخفيف من الضغط النفسي على الأم.
  • يمكن ترك الرضيع بعد وضعه على ظهره دون وجود أي ألعاب أو بطانيات في الغرفة لمدة 10 دقائق، وتناول وجبة أو التنفس بعمق وغسل الوجه خلالها ثم التحقق منه بعد مرور 10 دقائق.

متى يجب الاتصال بالطبيب؟

يجب الاتصال بالطبيب فور ظهور بعض الأعراض، مثل:

  • وصول درحة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أعلى.
  • قلة نشاط حديث الولادة.
  • عدم قدرة الرضيع على مص الزجاجة أو الثدي بشكل قوي.
  • خروج دم مع البراز.
  • خروج البراز بشكل رخو.
  • استفراغ الرضيع.
  • عدم ازدياد وزن الرضيع أو تعرضه لخسارة الوزن.
  • عدم القدرة على تهدئة الطفل بالرغم من جميع المحاولات.

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *